أشار وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس الحاج حسن إلى أنّ "المؤتمر الدوليّ التعاونيّ الحادي عشر لدول آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المملكة الأردنية الهاشمية يهدف إلى العمل التعاونيّ الزراعيّ، الاقتصاديّ، الاجتماعيّ والإنسانيّ".
وأكد أن "هدفنا واحد، تأطير وتوحيد الجهود في سبيل الأفضل لبلادنا، لهذه الأرض التي تعيش أصعب مراحل التغيير المناخيّ على الإطلاق."
ورأى أنّ "الحاجة هي في أنسنة العمل التعاونيّ، ليطال الإنسان وكل حاجاته ضمن حوكمة وعولمة واضحة المعالم".
وقال: "ندفع في لبنان بوتيرة متسارعة إلى تنشيط العمل التعاونيّ، من خلال الدعم والتوجيه والشراكة مع الداخل والقطاع الخاص، ومع الهيئات الأممية الداعمة."
وأضاف: "لدينا ما لا يقل عن 900 تعاونية رغم صغر بلدنا، منها 670 تعاونية زراعية، طموحنا أن نرفع هذا الرقم إلى ضعف الموجود حاليًا، لأنّ قطاعنا الزراعيّ يشهد نهضة، ولو أنها متأخرة لكنها ناجحة، وسنعمل على استمرارية نجاحها."
ولفت إلى أنّ العمل التعاونيّ النسائيّ هو الأنجح، هذا يؤسس لمرحلة جديدة عنوانها أنّ المرأة هي أساس المجتمع.
وأبدى انفتاح لبنان على دول العالم كلّها، "لأنّ الجميع أصدقاؤنا، إلا "إسرائيل".

