أشار عضو تكتل "لبنان القوي" النائب سيمون أبي رميا، في تصريح على مواقع التواصل الاجتماعي، أنّ "لبنان يعيش في أسوأ مرحلة اجتماعية في تاريخه، إذ إن "منظمة العمل الدولية" قدّرت أن معدل البطالة في لبنان في العام 2022 تخطى 29,6%، بينهم 49,9% من العاطلين عن العمل في بطالة طويلة الأمد، وأن 47,8% هم من الشباب".
وقال: "أرقام كارثية تدلّ على الوضع المزري الذي يعيشه مجتمع القوى العاملة المولج به النهوض بالأوطان".
وأضاف: "بالرغم من هول الأرقام، حتى هذه اللحظة لا يوجد خطة تعطي آمالًا للمستقبل، مما جعل 63% من المستطلعين وهم من الشباب يقولون إنهم يحلمون بالهجرة".
وتابع: "في هذا اليوم، عيد العمل والعمال، كل أفكاري تذهب إلى هؤلاء العاطلين عن العمل قبل الذين يعملون لأنهم يعيشون المأساة ويعانون الإحباط".
وختم: "سنبدأ مع السلطات والإدارات المحلية والمؤسسات الدولية مع لجنة الشباب النيابية سلسلة اجتماعات تتمحور حول هذا الملف، بالتحديد لمكافحة البطالة، كي يكون لنا محاولة مساهمة في خلق فرص عمل خاصة للشباب عندها يستعيد هذا العيد رونقه ومعناه".

