حيّا عضو تكتل اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبد الله، عمال لبنان في عيدهم، مؤكّدًا أنّ "حقوق العمال غير مُصانة ليس فقط في لبنان وحسب وإنّما في جميع أنحاء العالم".
وأشار في حديث عبر "صوت لبنان"، إلى "النضال التاريخي للعمال، بغية تطبيق العدالة الاجتماعية وحسن توزيع الثروة والضمانات الكاملة، الاجتماعية والصحية للعيش بكرامة".
ولفت إلى أنّ "تنفيذ الأمور مرتبط بعاملين، الأول متعلق بالوضع الأمني لناحية العدوان الإسرائيلي، الذي يعيق التنفيذ السريع، والثاني متعلق بآليات تطبيق القوانين وتعديلها واستكمال منظومة الحمايات الاجتماعية وعقود العمل".
وأوضح عبدالله أنّ "الصراع الطويل يحتاج إلى دولة وحركة نقابية طويلة متلاحمة ومتراصة"، متحدثًا عن "إعداد الحزب التقدمي الاشتراكي أكثر من ورشة عمل، جوبهت بسحب وزراء العمل السابقين لقانون العمل، وذلك ضمن صلاحياتهم الدستورية، والسعي لتطويره".
وكشف أن "جبهة التحرّر العمالي" تسعى إلى تطوير قانون العمل وصياغة ورقة بالتعاون مع كل فرقاء التنوع النقابي العمالي الموجود، لإنجاز قانون عمل حديث".
كما تطرق إلى "الخلل في العمالة الأجنبية، لا سيما العمالة السورية، والتي هي اليوم في صلب ملف النزوح السوري".

