أشار أمين سر كتلة اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن إلى أنّه " لا يجوز فصل المشهد في لبنان عن المشهد في الإقليم والعالم، معتبرًا أنّ "هناك من يراهن على ما سوف يحصل في غزة قبل النظر في الملف الرئاسي اللبناني".
وفي حديث تلفزيوني، قال أبو الحسن: "الورقة الفرنسية ليست بعيدة عن الحبر الأميركي، ويجوز أنها بتوقيع واشنطن، فالدور الأمريكي هو الأساسي، والموقف الفرنسي مساعد، واللاعبان البارزان في المنطقة هما الأميركي والإيراني".
وأضاف: "لم نطّلع على الورقة الفرنسية بعد، ولكن اعلم أن الورقة تركزت على ضرورة تطبيق الـ1701".
وتابع: "الأسبوع المقبل سيكون لنا جولة على المسؤولين اللبنانيين بدءًا بالرئيس نبيه بري وسنناقش الورقة الفرنسية"، سائلًا: " ما المطلوب اليوم أن تستقيل الحكومة والدولة؟ الدولة موجودة بحضور حكومة تصريف الأعمال ورئيس مجلس النواب، والنقاش يجري في الحكومة وهي مطلعة على ما جرى مع ميقاتي في فرنسا"، لافتًا إلى أن "بري هو الرئيس الثاني في لبنان وهو ابن الجنوب وهو على تنسيق مع ميقاتي والأخير التقى ماكرون في فرنسا وبحث في مضمون الورقة الفرنسية".
وأكد أنّه "لا يوجد مخالفة للدستور بما يقوم به بري، وميقاتي يفاوض واشنطن وباريس لأن رئيس الجمهورية غائب"، داعيًا إلى تطبيق الطائف بكل بنوده، وأهم ما في الورقة الفرنسية أنها تبدأ بوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل.
وعن لقاء معراب، قال: "عنوان لقاء معراب لم نختلف عليه لكن الخلاف هو على الشكل والتوقيت لأنه غير مناسب ولبنان يفاوض الإسرائيلي عبر الأميركي".

