نفّذت الهيئة التأسيسية لنقابة عمال وموظفي المعاينة الميكانيكية، اعتصاماً تحذيريًّا أمام وزارة الداخلية والبلديات، وقطعوا الطريق احتجاجًا على "استمرار المماطلة واللامبالاة بمصير هذا القطاع وعمّاله بعد مرور سنتين على إيقاف العمل في المعاينة الميكانيكية ولرفع الصوت لإعادة العمل إلى هذا القطاع".
وأشار المعتصمون إلى أنّه "على الرغم من كلّ الوعود، لم نعد إلى عملنا وما زلنا من دون أي مورد أو راتب"، وأسفوا "للحالة التي وصلت إليها مراكز المعاينة الميكانيكيّة المتروكة إلى مصيرها، حيث النهب والتخريب فيها أدّى إلى خسائر بملايين الدولارات، فمن سيدفع الفاتورة، أليس نحن والمواطن؟"، مستغربين "الحال التي وصل إليها هذا القطاع، ولماذا هو متروك؟، فلو اتّخذت الإجراءات السليمة منذ سنة أو أشهر لما وصل الوضع إلى ما هو عليه، حيث يسود النهب والخسائر في المعدات والأبنية، فمن المسؤول عما وصلنا إليه؟".
وختموا مطالبين وزير الداخلية بـ"إعادة العمل فورًا إلى مراكز المعاينة من أجل الموظفين والسلامة العامة، وإذا لم تتخذ الدولة الإجراءات اللازمة وتضع يدها على هذا القطاع، فهو ذاهب إلى الزوال".

