استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى، الوزير السابق نهاد المشنوق وبحث معه في آخر المستجدات على الساحة اللبنانية وبخاصة انتخاب رئيس للجمهورية والعدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان وغزة.
كما استقبل، النائب وضاح الصادق، الذي قال بعد اللقاء: "زيارتنا اليوم لسماحته هي زيارة دوريّة أوّلًا، ولمعايدته ولو متأخرًا بسبب سفر سماحته، فزيارة دار الفتوى واجب علينا، وثانيًا، من المؤكد أن البلد يمر في مرحلة صعبة وحساسة جدًّا، واليوم بعد عودتنا من واشنطن، وبعد اللقاء في معراب، حيث صدر بيان لتأكيد تطبيق القرار 1701 إن كان من قبل العدو الإسرائيلي، أو من لبنان".
وأوضح الصادق أنه "كان من الواجب إطلاع سماحته على مستجدات الزيارة واللقاء، مؤكدًا من منبر دار الفتوى، أن حماية اللبنانيين اليوم من أي حرب يشنّها العدو الإسرائيلي، أو يعطى العدو ذريعة لشن هذه الحرب، واجب علينا منعها وتجنبها جميعنا".
أضاف: "هناك موضوع آخر أساسي، تكلّمت به مع سماحته، وأتمنى أن يكون له دور أساسي فيه وهو "بيروت"، لافتًا إلى أن "بيروت اليوم في وضع مأسوي إن على الصعيد الأمني، أو على صعيد الحياة اليومية، أو على صعيد الفوضى في طرقاتها، وللأسف لم يتمكَّن حتى الآن نواب بيروت الثانية المساهمة في حل مشكلاتها، كما فعل نواب بيروت الأولى التي تعيش حالة جيدة، لأن نوابها متضامنون موحدون حول هذا الهدف، ينسّقون مع الجمعيات المحلية، ويقومون بكل ما يستطيعون في غياب الدولة".
وسئل: ماذا حملت من واشنطن من تطمينات؟
أجاب ضاحكًا:" بكل صراحة ليس هناك ما يطمئن، وقد ذكرت ذلك في مقابلة معي بعد عودتي بيومين، بأننا أبلغنا في واشنطن بقرار إسرائيل النهائي بدخول رفح، واليوم نرى ونسمع عن إصرار هذا العدو على إقامة منطقة عازلة للحدود بيننا وبينه مسافة 10 كلم ويمكن أكثر".
وختم الصادق :" نحن نحاول دائما الضغط قدر المستطاع لنصل إلى تطبيق القرار 1701 ولو بشكل متدرج، إن لناحية الاعتداءات الصهيونية على لبنان، أو لناحية استعمال الأراضي اللبنانية لأجندات أجنبية".

