أشار عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبدالله، إلى أن الكتلة تتطلع إلى أن يخرج مجلس النواب في جلسة الغد، التي ستبحث ملف النازحين السوريين، بموقف موحد تتسلح به الحكومة في المباحثات مع المجتمع الدولي والحكومة السورية.
ورأى النائب عبد الله أن المزايدات بين القوى السياسية حول هذا الملف هي جزء من "الفلكلور" اللبناني، لافتًا إلى أن "هذا الملف يمثل عبئًا على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية".
واعتبر أن "هناك شيئًا يجب أن يحصل على المستوى الداخلي، بالإضافة إلى التفاوض مع المجمتع الدولي والحكومة السورية، كي تتحمل كل جهة مسؤولياتها بدل حالة التخلي الحاصلة".
وردًا على سؤال حول ما ستقدمه الكتلة في الجلسة، قال إنها "قدمت ورقة عمل وجالت بها على رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي".
وأضاف: "كان من المقرر أن يستكمل ذلك بجولة على الكتل النيابية لكن تم تحديد موعد جلسة الغد"، مشيرًا إلى أنه "سيتم عرض الخطة في هذه الجلسة".

