زار وفد من "تيار المردة" مكتب منفذية طرابلس في الحزب القومي الاجتماعي، وبحث المجتمعون في "عدد من المواضيع والشؤون العامة الوطنية، مشددين على متانة العلاقة الثنائية بين الطرفين وبأن ما يجمعهما الثوابت والخيارات الوطنية والحفاظ على وحدة لبنان وسلمه الأهلي وعناصر قوته، مؤكدين عشية عيد المقاومة والتحرير في 25 أيار التمسك بثلاثية الشعب والجيش المقاومة.
وأعرب المجتمعون عن إدانتهم "العدوانية الصهيونية المتواصلة على لبنان وحرب الإبادة الصهيونية ضد أهلنا في فلسطين لا سيما في قطاع غزة "، مشددين على "حق لبنان بمقاومة العدوان واستخدام كل الوسائل المتاحة لتحرير الاراضي المحتلة، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الاحتلال والعدوان".
وأشاد المجتمعون بـ"الحراك الطالبي في الجامعات الأميركية والغربية التي خرج طلابها في تظاهرات احتجاجية، رفضًا لحرب الإبادة، مؤكدين على "أهمية استمرار هذه التحركات على مستوى العالم انتصارا لفلسطين وشعبها".
كما أشار المجتمعون إلى"ضرورة إيجاد المعالجات للأزمات المعيشية والاقتصادية والاجتماعية في لبنان والتي يشكل تفاقمها محاصرة للمواطن في لقمة عيشه".
ودعوا إلى "معالجة ملف النزوح بالطرق والوسائل السليمة والبناءة، وهذا يتطلب من الحكومة اللبنانية أن تبادر الى التواصل الرسمي مع الحكومة السورية، ووضع خطة مشتركة لحل هذه القضية بما يصب في مصلحة لبنان والشام. لا أن يبقى لبنان أسير ضغوط القوى الخارجية التي لا تزال تراهن على الاستثمار في النزوح لمواصلة الحرب والحصار على سوريا".

