أكد رئيس اتحاد "نقابات الأفران والمخابز" في لبنان النقيب ناصر سرور، أنه "نطل بعد فترة طويلة مليئة بالأزمات في قطاع الأفران والمطاحن خصوصاً وأن الحكومة وضعت خطة أمنية بدأت بتنفيذها لجهة العمالة السورية. نحن نؤكد أنّ العمال السوريين هم عصب قطاع الأفران منذ عشرات السنين، والأزمة بدأت بعد تعرض لبنان لأزمات اقتصادية ومالية ما أدّى إلى مغادرة قسم كبير من العمال اللبنانيين، كما أدّى إلى توافد المزيد من العمال السوريين إلى قطاع الأفران، وهذا الموضوع هو في نظرنا أساسي لقطاعنا، لأن الرغيف هو أساسي للبلد والأفران ترفض قطعًا حصول أية أزمة".
وأضاف، خلال مؤتمر صحافي عقده، "وقد أجرينا سلسلة من الاتصالات مع الأمن العام وقيادة الجيش ووصلنا إلى تسوية لمعالجة أوضاع كل العاملين في الأفران تحت سقف القانون".
كما دعا سرور جميع اللبنانيين وخصوصاً أصحاب الخبرة بالتقدم بطلبات عمل في الأفران والمطاحن، مشيراً إلى أننا "نحل كل الأمور وفقًا للأنظمة والقوانين المرعية الإجراء".
وتطرّق إلى ملف دعم الرغيف والحديث عن نهاية الدعم مما قد يؤدي إلى ارتفاع سعر ربطة الخبز، وقال: "الأفران متضررة من الدعم، لأن ربطة الخبز تهم المواطن الأكثر حاجة وهو الفقير، علمًا أن قبل الدعم كانت الكلفة مقبولة، أما اليوم ومع الدعم فإن أسعار العناصر الداخلة في كلفة الرغيف ارتفعت كثيرًا مثل: السكر، المازوت، والنايلون وغيرها، وبدون الدعم سيرتفع سعر ربطة الخبز كثيراً، والدولة هي التي تحدّد الأسعار وليس الأفران"، داعياً للتحرك سريعًا لحلّ موضوع الدعم بما يؤمن الخبز لذوي الدخل المحدود والفقراء".

