أعلن عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبدالله، أنه "وضعنا خطة لمعالجة النزوح السوري ولكن حسابات الأفرقاء الآخرين الذين نسمع خطاباتهم اليوم وتبجحهم أحياناً، كان موقفهم مغايرًا وكانوا مرتبطين ولن أفسر أكثر، لأننا نحرص على الوحدة الوطنية، وعندما كان هناك ضرورة لمعالجة هذا الملف للأسف لم يبادر هؤلاء، أي من كان في السلطة، غريب أن من كان في السلطة طوال الوقت هو من يحاول اليوم أن يحمل غيره المسؤولية للأسف هذا لبنان".
وأكد عبدالله "قلنا هذا الكلام وأعطينا توصية للحكومة لأن نتفاوض مع الدولة السورية، على كل المستويات والأصعدة، هذا الموضوع لا موانع ولا ضوابط تجاهه إذا كان هناك جدّيّة من الدولة السورية بأن تقرن القول بالفعل، وأعتقد المرحلة المقبلة ستثبت ذلك. نعم المجتمع الدولي مقصر، وأحيانًا متواطىء بشكلين: أولاً ما نسمعه جيدًا، والثاني يدفع من خلال مؤسساته وليس من خلال الدولة، وحسب لقاءاتنا مع هؤلاء وكلامنا المباشر معهم يترحمون على الدولة، عندما يرون فساد هذه المنظمات للأسف".
وشدّد على "الحاجة إلى وحدة وطنية، وإلى خطاب وطني موحد وبحاجة أن نحرص جميعًا على بعضنا البعض وأن نحصن هذا البلد بالحد الأدنى من خطاب وطني جامع بعيداً عن الكلام الذي نسمعه أحيانًا من هنا وهناك، والذي يرفع بعض الشعارات التي طوينا صفحتها من فترات طويلة".

