أكّد الرئيس السابق لـ”الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط، أن “اتفاق الطائف أمر مهم جدًا”، ناصحًا بأن “نتعلق بالطائف، نتعلق باتفاق الدوحة، وعندما تتحسن الظروف، نرى إن كان هناك إمكانية لتحسين بعض من الطائف أو تطبيق ما تبقى منه، خاصة فيما يتعلق باللامركزية الإدارية".
كلام جنبلاط جاء خلال لقائه مع الجالية اللبنانية في قطر، وذلك في مقر السفارة اللبنانية في الدوحة، حيث أوضح أنّه من أنصار اللامركزية، لكنه ليس من أنصار الفيدرالية، ولا التقسيم.
ورأى "أن البعض في لبنان وكأنه نسي أن هناك جنوبًا للبنان، وإلى أين ستذهب القيادة الإسرائيلية، إلى مزيد من الحروب”،معتبرًا أنّ “الحرب ليست إلّا في بداياتها، ستستمر إلى آخر العام وربما تتجاوزه، وحتى إلى بعد الانتخابات الأميركية”، لذا علينا أن نزيد من التضامن والوحدة، ونتمنى أن تتكلّل جهود بري والمبعوث الأميركي آموس هوكشتاين بالنجاح ضمن الظروف الممكنة".
وتابع: “بقي كما فهمت من الرئيس بري 13 نقطة خلافية على الحدود بيننا وبين إسرائيل، والمطلوب وقف الاعتداءات. طرحنا في الماضي العودة إلى اتفاق الهدنة الذي كان بين إسرائيل المحتلة لفلسطين وبين لبنان، أي أن يكون هناك توازن دقيق بين القوى المسلحة من الجهة اللبنانية في الشمال ومن الجانب الإسرائيلي، أتى الجواب بالرفض وبالتالي تستبيح إسرائيل ليس فقط الجنوب، إنما أيضًا بعلبك والبقاع الغربي وبيروت بهذه المسيرات. هذا هو مدخل اتفاق الهدنة للوصول إلى الحد الأدنى من الاستقرار بعد الترسيم".

