أبدى الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط قلقه من "انعكاسات تطورات المنطقة على لبنان"، مناديا "بالتوافق والحوار بين اللبنانيين للخروج من أزمة الفراغ في رئاسة الجمهورية".
وفي حديث لجريدة "الشرق" القطرية، أكد جنبلاط أن "التسوية الداخلية هي الأساس بين الأطراف اللبنانية"، محذرا من "بقاء لبنان بدون رئيس جمهورية".
من جهة أخرى، وعن العاملين الأميركي والفرنسي، رأى أن "هناك علامة استفهام على العامل الأميركي ولكن على الصعيد الفرنسي"، وقال:" كنت قبل أيام في باريس والتقيت بالرئيس ماكرون الذي أبلغني أنه يحاول أن يفصل الأزمة اللبنانية والحرب والدمار في الجنوب وآلاف المهجرين من الجنوب وبين غزة، ويبقى السؤال موجها للأميركيين".
وقال جنبلاط إنه "يشكّ بنوايا الأميركيين وربما يكونون العنصر المعطل والمعرقل لكل شيء".

