قال النائب غسان عطالله، بأن "وجود النازحين السوريين في لبنان على هذا النحو من الفوضى، بات يشكل خطرا كبيرا على وجود لبنان".
وأضاف، في حديث لـ "الأنباء الكويتية"، "حل هذه المشكلة، لا يكون بالعدائية وباعتماد خطاب الكراهية، بل بالديبلوماسية والسياسة"، مشيراً إلى أن "كل ما قام به رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في هذا الاتجاه، غير كاف ولم يصل إلى حجم المشكلة بعد. الأجدى به الذهاب على رأس وفد رفيع المستوى إلى سوريا، ليكون الكلام من دولة إلى دولة، لحل هذه المشكلة، والوقوف بوجه كل ما هناك من جمعيات ومفوضيات وأمم لمصلحة لبنان، لأن هذا الخطر يهدد كل بيت لبناني، وهو السبب في هجرة الشباب اللبناني ومعظم الأحداث الأمنية في لبنان، لذا علينا القيام بخطوات جدية لوضع حد لهذا المسلسل الدامي، لا الاكتفاء فقط بالكلام من هنا وهناك".
ودعا عطالله إلى "تنظيم لائحة واضحة بأسماء السوريين الذين يدخلون بشكل غير شرعي إلى لبنان. وعلى الدولة اللبنانية اتخاذ قرار واضح بهذا الموضوع وإعادتهم إلى بلادهم".
كما طالب الحكومة "باستكمال الإجراءات التي تتخذها بغطاء سياسي من جميع الأفرقاء".
وأثنى على خطوة وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بوحبيب، الذي قام باستدعاء ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وطلب منه سحب الرسالة التي كان قد وجهها إلى وزارة الداخلية، واعتبر "أن هذا التضامن بين وزارتي الداخلية والخارجية أنتج إيجابية".

