أشار المكتب السياسي لحركة أمل في بيان، إلى أنه "تمر الذكرى الرابعة والعشرون لتحرير الجنوب من رجس الاحتلال الإسرائيليّ في ظروف وطنية وجنوبية تعيد مناخات وأجواء الصراع إلى فترة الاحتلال الذي سقطت مفاعيله في هذا اليوم الأغر من يوم الخامس والعشرين من شهر أيار من العام 2000، حيث أكدت المقاومة على أن التحرير واستعادة الأرض لا يتمّان إلا ببذل الدماء، وأن الحقوق تؤخذ ولا تعطى".
وقال: "كانت ملحمة سطرتها أجيال من المقاومين شهداء وجرحى وأسرى، أذاقوا إسرائيل الهزيمة المرّة ومرّغوا عنفوان جيشها بعار الاندحار عن أرضنا دون قيد أو شرط أو اتفاق ذل وهوان وصمود شعبي قل نظيره".
وأضاف: "بذات الروح والعزم والوحدة والالتفاف حول مقاومتنا وحقنا بأرضنا وسيادتنا وخياراتنا نخوض هذا الصراع ضد عدو لبنان والعرب والإنسانية، وبذات اليقين الذي اعتمر قلوبنا في أيار الألفين، نثق بالنصر وبهزيمة العدو، على الرغم من سياساته الإجرامية باستهداف مواطنينا وبالتدمير الممنهج لقرى الجنوب التي سيعاد بناؤها بكل عزم وإصرار".

