أشار عضو كتلة التنمية والتحرير النائب الدكتور قبلان قبلان إلى أن "عيد المقاومة والتحرير هو يوم وطني مبارك ويعتبر أهم يوم بتاريخ لبنان".
وأكد قبلان خلال كلمة له أمام الوفود الشعبية التي زارته من راشيا والبقاع الغربي في مكتبه في بلدة سحمر لمناسبة الخامس والعشرين من أيار عيد المقاومة والتحرير أن "التحرير في ال 2000 كان أول تحرير منجز وأول هزيمة للعدو الإسرائيلي وللجيش الذي كان يقال بأنه لا يقهر"، مضيفًا، "رغم الجراح والآلام فإن تحرير ال 2000 أثبت أن هذا العدو ضعيف".
وتابع، "وما جرى في فلسطين المحتلة وفي غزة اليوم هو دليل ساطع على أن هذا العدو إذا كان في مقابله من يتقن المواجهة والمقاومة فإنه سيهزم بلا شك".
وأردف: "اليوم العدو مهزوم في غزة وفلسطين رغم عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، ولكن نستطيع القول أن اليوم غزة منتصرة وفلسطين منتصرة وأن إسرائيل مهزومة، كذلك الأمر في جنوب لبنان".
ولفت إلى أنه "صحيح أن هناك شهداء ودمار وتهجير ولكن نحن لدينا العزة والكرامة، وقد نكون الوحيدين في هذا العالم العربي الذين نرفع رؤوسنا بأننا قاومنا ودافعنا عن أرضنا واستطعنا أن نحرّرها واستطعنا أن نهزم هذا العدو لأننا لم ندر له ظهرنا، وأي شعب في الدنيا يدير ظهره لعدو سيهزم ولكن من يواجه وجهًا لوجه فلن يهزم، انتصر الجنوب فيما مضى وانتصرت المقاومة، واليوم الجنوب منتصر وفلسطين منتصرة".
ووجه قبلان التحية للشهداء ولأبناء الجنوب ولكل الشهداء في هذا البلد المنضوين تحت مشروع المقاومة في كل المناطق اللبنانية وفي كل المناطق العربية".
وختم قائلًا: "هذا المشروع الذي بناه الإمام موسى الصدر والذي رواه الشهداء بدمائهم في كل المناطق في الجنوب وفي فلسطين هو أشرف مشروع في هذه المنطقة وهو أشرف مشروع في التاريخ الحديث، الدم يصنع الانتصار، والشهادة تصنع العزّة والكرامة".

