استقبل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" فيليب لازاريني في حضور مديرة شؤون المنظمة في لبنان دوروثي كلاوس ورئيس لجنة الحوار اللبناني- الفلسطيني الدكتور باسل الحسن.
بعد الاجتماع، قال لازاريني: "التقيت صباح اليوم الرئيس ميقاتي وتحدثنا بداية عن الأوضاع المأسوية في رفح في ظل وجود حوالي مليون شخص نزحوا، وهم نصف سكان غزة، ونحن نعاني في إدخال المعونات إلى القطاع".
وأضاف، "كما ناقشنا مع الرئيس ميقاتي الأوضاع المالية العامة، فوكالة الأونروا، كما تعلمون ، نتحرك شهرا بشهر ويوما بيوم، وهي تعاني منذ سنوات من أزمة مالية تفاقمت في شهر كانون الثاني، عندما صدرت ادعاءات من أن هناك 12 موظفا من الوكالة شاركوا في أحداث 7 تشرين الأول، وكما تعرفون، هناك 16 دولة مانحة جمدت تبرعاتها في ذلك الوقت"، لافتًا إلى أنه "هناك 14 دولة في الاتحاد الأوروبي وأستراليا واليابان وكندا وغيرها استأنفت جميعها تبرعاتها للوكالة، ولكننا لا نزال بحاجة إلى التمويل المالي من الولايات المتحدة الأميركية".
وتابع، "كما ناقشنا مع دولته أيضا الاعتداءات التي تتعرض لها الوكالات في غزة، وكما نعلم أنه تم انتهاك منظمات الأمم المتحدة والأونروا وعملها، فعدد الموظفين الذين قتلوا غير مسبوق فهناك 192 قتيلا حتى الآن".
وأشار إلى أنه "تطرقنا مع دولة الرئيس إلى الضغوطات التي تتعرض لها الوكالة في لبنان، حيث إنه ومنذ أكثر من شهرين يتم منع موظفي الوكالة من الوصول إلى مكاتبهم، وقد تمت إعادة فتح المكاتب يوم الجمعة الماضي ولمدة أسبوع فقط، وهذا أمر غير مقبول".
كما عرض رئيس الحكومة مع قائد القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل" الجنرال أرولدو لازارو، الوضع الأمني في الجنوب والتحضيرات الجارية لرفع التقرير الدوري إلى مجلس الأمن الدولي بشأن تنفيذ القرار 1701، والتنسيق القائم بين اليونيفيل والجيش.

