أشار النائب علي فياض إلى أنّ المقاومة تخوض مواجهة كبرى هشّمت صورة الكيان الإسرائيلي وهزّت أركانه وأربكت جيشه، ودفعته ثمنًا باهظًا، ولا يحق لأحد أن يستهين بالنتائج الباهرة التي حقّقتها المقاومة لغاية اللحظة.
وخلال تشييع في بلدة حولا، قال فياض: "هذه المعركة هي معركة كبرى، ونحن ماضون بها حتى النهاية، وثابتون وجاهزون لهذه المواجهة مهما صعّد هذا العدو ومهما ألحق بنا من خسائر بشرية أو من تدمير في هذه القرى"، لافتًا إلى أنّ "سياسة الهرب إلى الأمام التي يمارسها نتنياهو إنقاذًا لرأسه وعلى حساب مصالح كيانه، لن يغيّر في المشهد، ولن يحرف وجهة المواجهة عن المسار الذي تسير به".
وتابع: "إن المقاومة التي تتعاطى بأعلى درجات الجدّيّة مع تهديدات هذا العدو، ونحن ندرك جيدًا حجم الثرثرة والتهويل الذي يتضمنه خطاب العدو، ولكن على الرغم من كل ذلك، نحن جاهزون لكل الاحتمالات، وجاهزون لهذه المعركة مهما ذهب العدو بأبعادها، وبإذنه تعالى فإن مقاومتنا ستنتصر".

