رأى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب الدكتور قاسم هاشم، في تصريح، أن "الأصوات التي ترتفع، كلما قاربت الحكومة أو أي مؤسسسة ملف مساعدة أبناء الجنوب في هذه المرحلة، تضع مواقفها في دائرة الشك، لأن ما يدفع لأبناء المناطق الجنوبية الحدودية لا يساوي نقطة دم تنزف من شهيد أو جريح".
وأكد أن "ما تقدمه الحكومة وعبر مجلس الجنوب أقل الواجب لدعم صمود الجنوبيين، فلولا تشبثهم بأرضهم ومواجهتهم مشروع العدو الصهيوني لكانت المنطقة منزوعة الحياة وما كان للبنان حكومة ولا مؤسسسات، وحتى أنه لا يبقى وطن".
وختم، "كفى أيها السادة، وعلى ماذا تتباكون، فالوطن يبنى بالتضحيات لا بالبيانات والارتباطات والرهانات الخاطئة".

