أشار وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال المهندس زياد المكاري، إلى أنّه فيما نبحثُ في السبُلِ الفُضلى لاستنهاضِ إعلامِنا العربيِ وتقويةِ عُرى التضامن وتوطيدِها بين مكوناته، يُمعن العدوّ الإسرائيلي في إسكات كلِ إعلامي حرّ ينطِقُ بالحقيقة، وقد طالت لائحةُ القتلِ لصحافيينَ ومصورينَ بين غزّةَ المنكوبة ولبنانَ الجريح والنازف".
وخلال كلمة ألقاها خلال مشاركته في اجتماعات الدورة ال(54) لمجلس وزراء الإعلام العربي في المنامة، قال مكاري : " أكبر أزمة عَرَفَها لبنان منذ نشوئه هي أزْمة النزوح السوري الذي طال وتمدّدَ وتوسّعَ حتى زادَ العديد على نصف سكان لبنان الأصليين، وهو ما لا قدرة لأي دولة في العالم على تحمله".
ودعا مكاري الإخوة العرب إلى دعم لبنان في خطةِ حكومتِهِ، وذلك عبر تأييد القرار الرسمي بترحيل كل سوري لا يستوفي الشروط القانونية، وبإقفال أي ثُغْرَةٍ يمكن أن يتسلل منها أي نزوحٍ جديدٍ الى بلد يضيق بمن فيه ولم يعد قادرًا على تحمل المزيد.
وختم بالقول: "بيروت كانت عام 2023 عاصمةً للإعلام العربي، وقد اتّشحت بأجملِ ثوبٍ ولَبِسَتْ أرقى عبارةٍ ونَطَقَت بأنقى لغةٍ، ترحيبًا بضيوفها وروادها ومحبيها، في كَنَفِ الكلمة وفي محرابِ الإعلام. وها هي اليوم تسلّمُ المشعلَ الى المنامة، حاضنة الثقافة وصانعة التألق".

