أصدرت كتلة الوفاء للمقاومة، خلال اجتماعها الدوري بمقرها المركزي، بيانًا جاء فيه: "ترفع الكتلة أسمى آيات العزاء للأمة الإسلاميةُ ولشعوبها المجاهدة لا سيّما في دول محور المقاومة في ذكرى ارتحال الإمام الخميني."
كذلك تقدمت من "قائد الامة ومرشد الجمهورية الاسلامية الايرانية ومن شعبها والمسؤولين كافة, ومن ذوي الشهداء القادة والمسؤولين والمجاهدين وعائلاتهم, ومن سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ومن والده وجميع أفراد أسرته, ومن أسرة آية الله الشيخ علي الكوارني ومن كل عوائل شهداء المقاومة الاسلامية وشهداء المقاومة في غزة وفلسطين بخالص التعازي لاستشهاد وفَقدِ أحبائهم, وتجدد عهدها بمواصلة نهجهم في كل مسارها السياسي والنيابي والشعبي."
واعتبرت الكتلة في بيانها، "أن عجز مؤسسات المجتمع الدولي عن كبح ووقف العدوان الإسرائيلي وحملة الإبادة التي يُنفذها الجيش الإسرائيليّ ضد غزة وشعبها، هو إشارة خطيرة ورسالة سلبية إلى الدول والشعوب الحُرة والمستضعفة ودعوة للاحتماء بالقوة الذاتية للدفاع عن الوجود والوطن والكرامة، وهذه الرسالة يتحمل نتائج مخاطرها بالدرجة الأولى الإدارة الأميركيّة المُصِرة على وقاحتها ومَكرها ودعمها واحتضانها للجيش الإسرائيلي."
كما رأت "أن إصرار الصهاينة الغزاة على الاستخفاف بالرأي العام العالمي المناهض للعدوان على فلسطين، من شأنه أن يهدد الاستقرار فضلًا عن أنه يسقط كل الادعاءات الإسرائيليّة الكاذبة حول احترام الديمقراطية وحقوق الإنسان".
وفي سياق منفصل أكدت الكتلة "أن الحراك من أجل توفير مناخات ملائمة لإنجاز الاستحقاق الرئاسي في لبنان، هو محل ترحيب دائم طالما أنه لا يمس النصوص والأعراف والآليات الدستورية المعمول بها."

