أعلن النائب بلال عبدالله عن تحرك متجدد لتكتل اللقاء الديمقراطي بحثًا عن مخارج لإنهاء الفراغ الرئاسي، لافتًا إلى أن التكتل سيطلق مبادرة في جولة على مختلف الأفرقاء بهدف بناء قنوات تواصل بين الجميع لبلورة الحل الرئاسي والخروج بموقف موحد.
وفي حديث إذاعي، أسف عبدالله لكون زيارة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان لم تحدث فرقًا في الملف الرئاسي لأسباب عدة منها رفض الحوار وعدم الجدية في التعاطي مع هذا الملف والسقوف المرتفعة في الطروحات.
وأشار إلى أن محاولة فرنسا في حسم المسار الرئاسي لم تنجح، مشددًا على أنّ المشكلة السياسية في لبنان تفرض الذهاب إلى المزيد من الانتظار في هذا الشأن في ظل العناد الداخلي القائم، معربًا عن الخشية في استمرار هذا الواقع إلى ما بعد الانتخابات الأميركية في انتظار انتهاء الحرب في غزة.

