أشار رئيس تيّار "الكرامة" النّائب فيصل كرامي، إلى أن "الشهيد رشيد كرامي استمر حتى اللحظة الأخيرة من حياته يدعو إلى الحوار، وبأن لبنان لا يصان إلا بالحوار فلا خلاص لنا إلا به في لبنان".
وقال كرامي في كلمة له في ذكرى اغتيال الرشيد: "دمك باق في أعناقنا ولن نسامح ولن ننسى، ونحن طلاب عدالة لا طلاب انتقام".
وأضاف أن "المقتول من أجل وحدة لبنان أقوى من القاتل من أجل تقسيم البلد"، مشيرًا إلى أنّ "براءة من يطلب البراءة تكون في القضاء"
كما دعا كرامي إلى "المحافظة على مؤسسات الدولة"، موضحًا أنّ " لبنان وطن الحوار وبالحوار وحده نصل إلى الحد الأدنى من الوحدة الوطنية".
وتابع: "إنني استغرب من الذين يعاندون ويرفضون الذهاب إلى حوار عاجل وشامل، ألا يدرون أنهم يعرضون وطننا إلى خطر وجودي، مشددًا على أنه"سنكون صفًا واحدًا في وجه العدوّ الصهيوني إذا قرّر الاعتداء على لبنان".
وختم كرامي: "لقد أثبتنا أن الأرض والحرية والكرامة والحق كلها تشترى بالدماء ونحن المشترون"، مؤكدًا أنه "لن تضيع الدماء لا دماء الفلسطينيين ولا دماء اللبنانيين ولا دماء الرشيد".

