أشارَ رئيسُ الجمهورية "ميشال عون" إلى أنَّ “ملف ترسيم الحدود البحرية الجنوبية هو من صُلبِ مسؤوليات رئيس الجمهورية، ومعالجة الملف تنطلق من المحافظة على مصلحة لبنان وعلى حقوقه في مياهه وأرضه”.
وقال "عون" خلال استقبال سفراء دول الشمال (الدانمارك، النروج، فنلندا والسويد): “سنطلب من "هوكشتاين" استئناف مساعيه لاعادة تحريك المفاوضات غير المباشرة خصوصا أنَّ لبنان يريد من خلال هذه المفاوضات أن يتمكن من استثمار ثروته النفطية والغازية في المياه اللبنانية، وأن يحافظ على الاستقرار والأمن في المنطقة الحدودية”.
كما وأكد سفراء دول الشمال بعد لقائهم عون على دعم بلدانهم للبنان في مختلف المجالات والاستمرار في تقديم المساعدات في المجالات التي يحتاجها
"عون": "هذا ما سيطلبه لبنان من "هوكشتاين"

