أعرب اللواء عباس ابراهيم عن استنكاره للاعتداء الذي استهدف اليوم، مقر السفارة الأمريكية في عوكر والذي يسلط الضوء مجددًا على أهمية الأمن الاستباقي في مواجهة تهديدات الخلايا النائمة للمنظمات الإرهابية، معتبرًا أنّ الجريمة واحدة: من الاعتداء على القنصلية الإيرانية في دمشق إلى الاعتداء على السفارة الأميركية في لبنان.
وفي منشور له عبر منصة "X"، قال إبراهيم: "كل هذه الأعمال الإرهابية مدانة ومستنكرة فهي تنتهك القوانين الدولية والاتفاقيات التي تحمي حصانة البعثات الدبلوماسية، التي هي الأساس لعالم مستقر وآمن".
وأضاف: "لبنانيًّا، يفتح هذا الاعتداء ملف النزوح السوري مجددًا ويسلط الضوء على أن إدارة المجتمع الدولي ظهره ودفن رأسه في الرمال لن يوفر لبنان ولا المصالح الغربية من الاستهداف، فما جرى هو إنذار قوي لإيجاد حل لهذه المشكلة الإنسانية المسيّسة".
وختم بالقول: "أما إدراج الاعتداء في سياق الأحداث الدولية، فيدفعنا إلى طرح السؤال عما إذا كان الهجوم على سفارة الولايات المتحدة في بيروت رسالة ملغومة لتعطيل مبادرة السلام الأمريكية في غزّة، وهل يُمكن استخدام الإرهاب كأداة سياسية في الانتخابات الأميركية المقبلة؟".

