أعلن النائب غسان حاصباني أنه "لم يتفاجأ بالاعتداء على السفارة الأميركية في عوكر لأنه نتيجة دخول سوريين إلى لبنان بطرق غير شرعية"، مشيراً في الملف الرئاسي إلى "إننا لسنا ضد التشاور ونحن أول من طرح التشاور في الملف الرئاسي، ولكن ليس الحوار خارج الأعراف"، ورأى أن "إسرائيل تريد إعادة سكان الشمال إلى منازلهم وبالتالي إنهاء الحرب وكل المعطيات الدولية."
وعلّق حاصباني على حادثة إطلاق النار على السفارة الأميركية في عوكر، قائلا: "الحمد لله على سلامة كل المواطنين في عوكر"، مضيفًا: "لم نتفاجأ بالاعتداء لأنه نتيجة دخول سوريين إلى لبنان بطرق غير شرعية، وغير معروف من يقف خلف المهاجمين"، لافتا إلى أنه "إذا كان المهاجم السوري يحمل بطاقة من مفوضية اللاجئين فهذا الأمر يؤكد تأمين غطاء من المفوضية لبعض السوريين في لبنان."
وتابع، عبر برنامج حوار المرحلة على الـ LBCI: "لا يمكن التعميم على كل السوريين صفة "إرهابي" لكن أخطر ما في الأمر هو التلطي تحت غطاء لاجئ لتنفيذ هجمات إرهابية"، لافتا إلى أن "الجيش اللبناني وظيفته حماية الحدود، كما على الأمن العام ضبط الحدود غير الشرعية، ومن يقف خلف الهجوم اليوم هو من يريد خلق فتنة ويجب أن تتعاون كل القوى الأمنية لحفظ الأمن".
وأضاف: "ما حصل في السفارة اليوم نتيجة تفلّت الحدود والسلاح المنتشر بشكل عشوائي وغير شرعي"، داعيًا إلى "ضبط الوجود السوري في لبنان لتجنب أمور أكبر قد تحدث"، لافتًا إلى أن "الأحداث الأمنية التي تحصل تستوجب أن تبسط الدولة سلطتها على كل الأراضي اللبنانية."
وتوجه حاصباني إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري بالقول: "لسنا ضد التشاور ونحن أول من طرح التشاور في الملف الرئاسي وليس الحوار الرسمي خارج الأعراف، ولكن نقبل بحال حصلت جلسة انتخابية مفتوحة، فدور رئيس مجلس النواب ترؤّس جلسة انتخاب رئيس جمهورية ويمكن التشاور في الصالات وفي البرلمان للوصول إلى اتفاق"، مشددًا على "إننا ضد خرق الدستور والأعراف في الملف الرئاسي، وإذا خلقنا عرفاً خارج الدستور فسيتم خرق الدستور ليس لمرة واحدة بل سيتكرر دائما ولهذا نرفض هذا الأمر".

