رداً على سؤال عن إمكانية طلب النواب التغييريين من حزب الله التدخل لحماية الخط 29 ، قال النائب فراس حمدان: "قبل أن نطلب من حزب الله أو من الجيش علينا أن نثبت أين تنتهي حدودنا ليبنى على الشيء مقتضاه".
وفي سؤال حول إمكانية الإتفاق مع القوات لتسمية رئيس الحكومة، أجاب: ممكن أن نتحالف "مع مين ما كان" إذا التزموا بالمعايير التي وضعناها لتسمية رئيس مكلف بتشكيل الحكومة.
أمّا عن تسمية نواف سلام لرئاسة الحكومة، فقال: لا نعلم ما هو مشروعه الاقتصادي "والتسمية عالشخصي ما بقى تمشي" فما يهمنا هو المشروع لذلك لا يمكن أن أحسم ذلك و"على حد علمي" أنه لم يشارك بالفساد.
وأضاف حمدان: "بكفي مزايدات" والقوات كانت في كل التسويات الرئاسية والحكومية والنيابية وانتخابات اللجان الأخيرة خير دليل ، مشيرًا إلى أن اللجان كانت موزعة وفق ما اتفقت عليه جميع القوى السياسية، لكننا سنحضر جلسات اللجان حتى لو لم نكن أعضاء فيها.
ولفت إلى أن النواب التغييريين سيتقدمون "بمشروع قانون الأسبوع المقبل لتحصيل حقوق ضحايا 17 تشرين وتقديم تعويضات مادية لهم ومحاسبة المسؤولين ومنهم حرس مجلس النواب وكل من يظهره التحقيق".
ورأى حمدان أن "الجو غير لطيف" داخل مجلس النواب وهناك مطبخ سياسي لا يشبه الناس العاديين ولا يشبه الشعب الذي كان في الشارع ... قائلًا: سنواجه.
وأكد، مثل كل مرّة، على ضرورة إعادة هيكلة الدين العام عبر شطب ديون الدولة للمصارف من الأرباح الطائلة التي حققتها، وعلى المصارف أن تتحمّل مسؤولية الخسائر.

