أشار رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله، الشيخ محمد يزبك إلى أن "المقاومة تحدد اليوم لهذا العدو القواعد، فإذا ما تجاوزها فإنها له بالمرصاد، فشتان ما بين العام 1982 والمقاومة اليوم التي تخوض حربها إسنادًا لغزة، وتذيق العدو مرارة الذل والانكسار، وتحذره من مغبة تجاوز المعادلة لأنه سيلقى ما لم يكن بحسبانه".
وأضاف، "مهما حاول بعض قادة العدو رفع الصوت والتهديد والوعيد فإن ذلك لا يجديهم، لأن يد المقاومة طويلة وحاضرة، وسوف تؤلمه كما يؤلم الآخرين، وحتى اليوم لم تستخدم المقاومة إلا ما تراه مناسبًا ضمن قواعد وحدود ما فرضته".
وأكد الشيخ يزبك أن "عملية طوفان الأقصى كشفت بأن جيش العدو ما هو نمر من ورق، وليس الجيش الذي لا يقهر، والمقاومة اليوم اتسعت رقعتها، وتحولت إلى محور ومشروع في مواجهة هذا العدو".

