تقدّمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في بيان "بخالص المباركة والعزاء من السيد حسن نصر الله، ولمجاهدي المقاومة الإسلامية في لبنان، وللشعب اللبناني الشقيق، بارتقاء الشهيد المجاهد الكبير طالب سامي عبد الله (الحاج أبو طالب) الذي كان له حضور كبير ومميز في مسيرة المقاومة، وعلى وجه الخصوص في المواجهات البطولية التي يقدمها مجاهدو حزب الله على جبهة الجنوب اللبناني دفاعاً عن لبنان ودفاعاً عن فلسطين وشعبها المجاهد في قطاع غزة والضفة الغربية."
بدورها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن "التضحيات الهائلة التي يقدمها الأخوة في حزب الله في معركة الدفاع عن الوجود والمصير المشترك، على طريق القدس، إسناداً لشعبنا المظلوم ومقاومته الباسلة، هي مآثر خالدة، وملحمة عظيمة سيخلدها تاريخ أمتنا".
وعبّرت عن فخر أمتها بتضحية شهداء المقاومة، الذين ارتقوا إثر غارة العدو الجبانة على بلدة جويا في الجنوب اللبناني الصامد المقاوم.
وأكدت الجبهة أن "شعب فلسطين، والأمة العربية، وقوى المقاومة وأنصارها، يودعون اليوم هؤلاء الشهداء الأطهار، بتجديد العهد على مواصلة المقاومة حتى تحرير فلسطين وإسقاط المشروع الصهيوني المجرم ودحر الغزو الاستعماري عن منطقتنا".
إلى ذلك، نعت "كتيبة سيد الشهداء"، وهي فصيل عراقي منضم ضمن ما يعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق"، القيادي "أبو طالب"، مؤكدة أنه "كان رفيقاً لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني" الذي اغتيل بدوره في غارة أميركية بالعراق مطلع يناير 2020.

