أشار رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، في كلمته خلال مؤتمر الاتحاد العربي للإنترنت والاتصالات، إلى أنه "من دواعي سرورنا أن يعقد الاتحاد العربي للإنترنت والاتصالات مؤتمره الرابع بشأن الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتحول الرقمي في بيروت".
ورأى ميقاتي، أن "هذا الأمر مدعاة سرورنا لعدة أسباب أبرزها وأهمها الثقة المستمرة بلبنان رغم كل الظروف المحيطة بنا وعلى حدودنا، كما أن انعقاد المؤتمر بوجود هذه الوجوه الكريمة من مختلف دول العالم وممثلي الشركات الناجحة دليل إضافي على المكانة التي يمثلها لبنان في محيطه وفي العالم، وعلى الطاقات البشرية الكييرة التي يكتنزها، والمنتشرة في كل دول العالم لتضيف الكثير من الخبرات والمهارات التي يتميز بها لبنان".
وقال إن "لبنان سيكون في طليعة الدول المدرجة على خارطة المعارض واللقاءات الدولية، شاكرًا الحاضرين على ثقتهم الثابتة بلبنان وعزمهم على البقاء إلى جانبه ودعمه في مسيرة نهوضه".
وأضاف أن "تبني استراتيجية التحول الرقمي يمثّلُ جواز عبور إلى نمو اقتصادي من نوع مختلف، ويسهم اعتمادُها في إعادة شرايين الحياة إلى الإدارة العامة ومختلف القطاعات".
وتابع؛ "هذه الخطوة نعتبرُها استراتيجيةً ومستدامة َالمفاعيل في المدى الأبعد وتؤسس للتماهي مع الثورة الصناعية الرابعة كما تعكس محوريّة تكنولوجيا المعلومات في جوهر السياسات العامة للدول والحكومات".
ولفت إلى أن "موضوع الأمن السيبراني يشكل أحد أبرز الأولويات والتحديات التي تواجه لبنان ودول العالم بأسره، لافتًا إلى أن اللجنة الوطنية للأمن السيبراني التي تضم مختلف الوزارات والإدارات المعنية تقوم بجهد كبير في هذا الإطار، مجددًا التزامهم بتأمين الفضاء السيبراني ضد الهجمات الأمنية السيبرانية الخبيثة بالتنسيق الوثيق مع كل الوزارات والأجهزة المعنية وبالتعاون مع الاتحاد الأوروبي وسائر الشركاء الدوليين".
وأكد ميقاتي، أن "لا خيار أمامنا لمواجهة تهديدات الأمن السيبراني سوى بناء جسور من التعاون بين الجهات الفاعلة الحاسمة في القطاعين العام والخاص بالتنسيق الوثيق مع شركائنا الدوليين".

