عقد نواب زحلة -رامي أبو حمدان متغيبًا- اجتماعهم الأول في قاعة الاجتماعات، في مبنى القصر البلدي، بهدف الفصل بين المشاكل الإنمائية التي يعانيها القضاء من جهة، والخلفيات السياسية المتباينة من جهة أخرى.
وشدّد رئيس بلدية زحلة أسعد زغيب خلال الاجتماع، على أن "لا مجال للخلافات في الإنماء، وعلى أهمية دعم النواب للبلديات في طرق أبواب الوزارات التي تحتاج إلى خدماتها".
ولفت زغيب إلى أن "المواطن حاليًا لم يعد يهتم للمحاور وسياساتها، إنما يريد المياه والصرف الصحي والمستشفى والكهرباء، فهذه هي الأمور الأساسية".
وتحدث عن "تجربة زحلة" مع مجلسها المتنوع في الحياد في العمل البلدي والإنمائي، لافتًا إلى دور الأحزاب المختلفة والمعارضة من داخل الحزب الواحد في أن تستثمر الآراء المتنوعة للخروج بعمل أفضل ،وأكثر تطورا، مشدّدًا على أن "التطور لا يمكن أن يحصل من دون حلول طويلة الأمد تشجع على الاستثمار".
وبحث النواب بعدها في الهموم المعيشية والحياتية والإنمائية والتحديات الأمنية، واتفقوا على عقد اجتماعات دورية، من دون انقطاع حيث ستحضر ملفات اللقاء بحسب الأولويات الخاصة بقضاء زحلة، لتتم متابعتها مع الإدارات المعنية من النواب وأمانة السر.

