اعتبر عضو كتلة "التّنمية والتحرير" النائب الدّكتور قبلان قبلان خلال حفلٍ تأبينيٍّ لمختار بلدة سحمر في حسيّنية البلدة، "أننا نعيش أزمةً اقتصاديّةً واجتماعيّةً صعبةً، مشيرًا إلى أن كل قطاعات البلد تعيش مرحلة من مراحل الانهيار، الأمرُ الذي يستدعي من جميع الأحزابِ العملَ من أجل التّخفيف عن كاهل المواطنين".
وقال: "إذا التهى المسؤولون بالخلافات والنزاعات السياسيّة، نحن -كنواب- عاهدنا أنفسنا أنّنا سنكون في خدمة شعبنا وناسنا بكل الإمكانات المتاحة، ولن نتوانى عن المطالبةِ والعمل الحثيث من أجل إيجاد الحلول... وحق كل مواطن في أن يحيا في حياةً كريمةً".
وأكّدَ قبلان الوقوف "إلى جانب الموظفين والمرضى والمودعين الذين تبخرت أموالهم في المصارف، مُحمّلًا الدولة والمصرف المركزي مسؤوليّة كل ما حصل ويحصل".
وتوّعد قائلًا: "لا يتوهّمن أحدٌ أننا سنتخلى عن هذا الموضوع، أو أننا سندير آذاننا ووجهنا ونترك الناس تستجدي حقوقها من المصارف وغير المصارف، وسيكون شغلنا الشّاغل في الأيام القادمة".
وأضاف: "عندما يتعرّض بلدٌ إلى اعتداءٍ، المطلوب من الدولة أن تكون جاهزة لمواجهة هذا الاعتداء، وأن تتشكل خلية طوارئ وخلايا دفاع من أجل حماية لبنان، وقرارات سريعة يتبلغ فيها مجلس الأمن والأمم المتحدة والهيئات الدولية والعربيّة حيثيات هذا الاعتداء".
ورأى قبلان أن "هذا الأمر يستدعي من الجميع أن يقفوا وقفةً واحدةً يقولون فيها للعالم : إننا سندافع عن مياهنا وأرضنا وثرواتنا! ونحن لدينا تجربة في هذا الأمر عندما احتلت إسرائيل أرضنا واخرجناها من هذه الأرض...نحن دفعنا دماء وشهداء ودمارا وتهجيرا، ولكننا انتصرنا وربحنا المعركة وخرجت إسرائيل".

