أفادت مصادر دبلوماسية أنّ "رفع الإسرائيليين سقف الخطاب التصعيدي ضد لبنان إلى حدود التلويح بالحرب، يرتبط بشكل أساسي بالمفاوضات القائمة في ملف الحدود البحري".
وأكدت المصادر: ألا حرب تقليدية ستحصل بين إسرائيل و"حزب الله"، "لأنها ستؤدي إلى مزيد من الانهيارات الاقتصادية والاجتماعية عند كل الأفرقاء"، مكرّرة بذلك كلام رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي ضد لبنان في الأشهر الماضية ، ووضعته هذه المرة، في إطار "الرد على كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله من جهة، وممارسة الضغوط الاسرائيلية على لبنان في ملف التفاوض من جهة أخرى".
وجزمت المصادر الدبلوماسية "بأن مصلحة اسرائيل تقضي بنجاح التفاوض مع لبنان، لإستكمال خططها في التنقيب في البحر، بينما ستؤدي الحرب إلى منع الاسرائيليين من تنفيذ تلك الخطط واجهاض مشاريع الاستثمار في حقول الغاز والنفط".
وقالت المصادر ذاتها "إن الاستقرار الامني هو المطلوب، بينما لا توجد مصلحة عند أي فريق بفتح نزاعات غير منتجة".

