على خلفية " شطف درج" وقع قتيلان وعددٌ من الجرحى في بلدة "الدوير" الجنوبية، في ظل انفلاتٍ أمنيٍّ وقانونيٍّ مستمر منذ عقود في لبنان.
وتصدر هاشتاغ (# الدوير) بعد "هوكشتاين" والتطورات الأخيرة على الحدود البحرية وترسيم الحدود مواقع التواصل الاجتماعي، محليّا، فعلق مغردون تحت هاشتاغ " الدوير" : كل يوم عم بشكر ربّي أكتر وأكتر إنّي فلّيت من لبنان... مش سهلة العيشة ببلد ما بتعرف حدا فيه ،وبمنطقة أصلاً ريفية بس أفضل بألف مرّة من إنّك تموت نتيجة شطف درج.
بينما نعى آخرون الشهيدين المظلومين، مع صورة لهما، بالقول: "في إيطاليا أخذوا أسلحة الصيد من يد الإنسان وأتلفوها كي لا تموت الحيوانات... متى نجمع نحن الأسلحة من يد الحيوانات كي لا يموت الإنسان؟
إن لله وإن إليه راجعون
الشهيدان المظلومان "حسين رمال" و"أسامة قبيسي".
واعتبر ناشطون: أن أرواح الناس صارت "خبر وبيمرق..."
مستنكرين ما يتم نشره من فيديوهات على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي احتراما لعائلة الفقيدين ومشاعرهم من باب الانسانية.
وشدد بعضهم على عدم التهاون في قضية معاقبة المجرمين مستذكرين بالعودة إلى الوراء قضية أنصار التي ذهب ضحيتها الأم وبناتها الثلاث ... فقال أحدهم :"ما هو لو انعدم سفّاح أنصار، ما كانت صارت جريمة اليوم بالدوير.
كما طالب اللبنانيون من جديد على مواقع التواصل الاجتماعي وتويتر بوضع حد فوري لمشكلة تفلت الأسلحة، المشكلة التي يعاني منها المواطنون في عدد من المناطق اللبنانية وهكذا نكون قد أجبنا على سؤال : " شو صاير بالدوير؟"

