استنكر النواب كريم كبارة، طه ناجي، حيدر ناصر وفيصل كرامي صمت البعض حول الخروقات "الإسرائيلية" التي أرعبت المواطنين في شمال لبنان كما في كل المدن اللبنانية وكأنه أمر اعتيادي يحق للعدو الصهيوني ارتكابه يومياً دون رادع".
واعتبروا أن "الاعتداءات "الإسرائيلية" على لبنان ولا سيما الخروقات لجدار الصوت، لن تزيدنا إلا إصراراً على موقفنا الثابت في الوقوف صفاً واحداً لمواجهة هذا العدو، وفي تدعيم الاستقرار الداخلي والوحدة الوطنية".
كما تباحث النواب في عدد من الملفات الطارئة التي تهمّ المواطنين وسبل تنفيذها سريعاً والتي لن يعلنوا عنها إلا في حينه.
وفي السياق، ضمّ المجتمعون صوتهم الى صوت النائب كبارة فيما يتعلق بالإخبار الذي تقدّم به يوم أمس والذي ادّعى من خلاله على السائقين وأصحاب الصهريجين اللذين كانا يفرغان محتوياتهما من مياه المجارير في مجرى نهر أبو علي، وكل من يظهره التحقيق شريكاً في هذه الكارثة البيئية، ويطلبون من المعنيين في بلدية طرابلس والبلديات المجاورة والأجهزة الأمنية المختصة أن تقوم بدورها المنوط بها لمتابعة هذا الملف والالتزام بالقوانين لما فيه خير المدينة، مؤكدين أن طرابلس لن تكون مستباحة مهما كان الثمن.

