علّق المدير العام لوزارة الاقتصاد والتّجارة "محمد أبو حيدر"، على خطّة الطّوارئ الموضوعة على الصّعيد الرّسمي والحكومي، في حالة الحرب الواسعة على لبنان، قائلًا إن "كلّ وزارة وضعت خطّة خاصّة بها، فيما كُلف وزير البيئة بإعداد خطّة عامّة للطّوارئ والتّنسيق بين الوزارات".
وأضاف في تصريح لصحيفة "الرّاي" الكويتيّة: "بالنّسبة لوزارة الاقتصاد وفي ما يتعلّق بالمواد الغذائية الأساسيّة، فإنّ المخزون متوافر تقريبًا حتّى ثلاثة أشهر، وموزَّع على مخازن عدّة في مناطق مختلفة".
وتابع: "حتّى بالنّسبة للمحروقات ولا سيّما المازوت، ثمّة مستودعات عدّة تؤمّن تموين المستشفيات والمصانع والأفران ووسائل النّقل".
أما بالنّسبة للقمح والطّحين، فأكّد مدير عام الحبوب والشمندر السكري عصام أبو جودة، أن "لا خوف في هذا المجال، وهناك الكثير من مخزون القمح في لبنان".
وشدد على أنه "ما دام البحر مفتوحًا، يمكن الاستيراد، وحاليًّا ثمّة باخرة آتية تحمل 40000 طنّ من القمح، بحيث يمكن تأمين الطحين لفترة غير قليلة".

