لفت رئيس تيار المردة النائب السابق سليمان فرنجية إلى أنه لدى "إسرائيل" تفوّقًا تكنولوجياً لكنّ محور المقاومة لديه الإرادة، مثمنًا "موقف القيادات الدرزية السياسية والروحية لأن "إسرائيل" تراهن على الفتنة ومنذ سنة جرّبت في حوران وفي الجولان وكل يوم ستُجرّب، وهذه القيادات وقفت سدّاً منيعاً بوجه الفتنة وحالوا دون حصولها ".
وفي مداخلة تلفزيونية، قال فرنجية: "متخوف من أن تحاول إسرائيل إشعال الفتنة عند المسيحيين ولكن بوجود الأوادم والشرفاء لبنان سيبقى موحّداً وإسرائيل لن تصل إلى مبتغاها".
وأضاف: "لإسرائيل قوّتها الإعلامية العالمية وتسوّق الضحية جلّاداً والجلّاد ضحية والوقت كفيل بإيضاح كل شيء"، مؤكدًا أنّ "القضية الفلسطينية عادت أقوى مما كانت عليه عام 1948 وهناك تحوّل جذري في الرأي العام العالمي".

