التقت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس-بلاسخارت" عائلات بعض ضحايا انفجار 4 آب، واستمعت إلى ذكرياتهم عن هذه الكارثة غير المسبوقة التي أودت بحياة العديد من الأشخاص وشردت عائلات ودمرت منازل.
وفي السياق، قالت بلاسخارت إن "انفجار مرفأ بيروت كانت له أصداء في جميع أنحاء العالم. وأن أستمع اليوم إلى شهادات العائلات لإحياء هذه الذكرى المؤلمة لهو أمر مؤثر للغاية بالنسبة لي".
وأضافت أن "رؤية هذه العائلات تتعرض للظلم مرارًا وتكرارًا بسبب الفشل في تحقيق العدالة حتى الآن مؤلم".
وتابعت: "إن الغياب التام للمحاسبة عن كارثة من صنع الإنسان كهذا الانفجار يعد أمرًا مذهلًا"، مشيرة إلى أن "على السلطات المعنية أن تعمل بلا كلل لإزالة جميع العوائق أمام التحقيق - سواء كانت هيكلية أو سياسية - ولكن ما يحدث هو العكس تمامًا".
كما أكدت على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لإجراء تحقيق محايد وشامل وشفاف لكشف الحقيقة وتحقيق العدالة والمحاسبة، مشددة على أهمية وجود قضاء مستقل وناجز في لبنان جنبًا إلى جنب مع تفعيل وتمكين مؤسسات الدولة الأخرى.
هذا، وأوضحت أسر الضحايا أن "سعيها الحثيث لكشف الحقيقة وإنفاذ العدالة والمحاسبة لم يثمر بعد بالرغم من مضي أربع سنوات".
ولفتت إلى أنه "مع استمرار التحقيق في الانفجار عالقًا، لا تزال تلك العائلات وغيرها تتطلع إلى تحقيق العدالة".

