اعتبر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم، لمناسبة الدعوة إلى اليوم العالمي للتضامن مع قطاع غزة ومع الشعب الفلسطيني، أن "أي تضامن يبقى في حدود البيان، والكلام لم يعد يجدي أمام ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب إبادةٍ ليس خلال الأشهر العشرة بل منذ 76 عامًا، وأصبح هذا العالم أمام مسؤولياته التاريخية والإنسانية، لأن تفلت الكيان الصهيونى من كل القيم والمواثيق والقرارات نتيجة حتمية لاحتضان الكيان ودعمه مما جعله غير خاضع للمحاسبة المطلوبة أمام فظاعة الإجرام والارتكابات من فلسطين اغلى لبنان ومساحة المنطقة".
ورأى أنه "آن الأوان ليقف هذا العالم وقفة جريئة وليجرم الكيان الصهيوني ويعطي الحق للشعب الفلسطيني بدولته على أرضه والانسحاب الإسرائيليّ من كل الأراضي العربية المحتلة من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء الشمالي من الغجر وغيرها من النقاط وصولًا للجولان العربي السوري هكذا يطمئن العالم للاستقرار ليس في المنطقة فحسب بل ليكون عامًّا ولبناء السلام الحقيقي الذي للأسف يفتش عنه البعض الآن مواربة تحت الردم ومن الأشلاء".

