أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط، أن "الوحشية الإسرائيلية التي تمعن في انتهاك قواعد الاشتباك والتدمير وحرب الاغتيالات، وضعت المنطقة بأسرها أمام مخاطر حربية غير مسبوقة واحتمالات مقلقة، من شأنها أخذ الأمور نحو الأسوأ، إذا لم يتم استدراك التصعيد الحاصل، لتجنّب الحرب التي لا يريدها لبنان، فيما الإسرائيليون يختلقون الذرائع كما حصل في حادثة مجدل شمس، لزرع الفتن وتنفيذ المخططات التدميرية والتوسعية، ولاستمرار العدوان على غزة وجنوب لبنان".
ودعا جنبلاط "المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في إيجاد الحلول الجدّية لوقف سريع لإطلاق النار، وإعطاء الأولوية لاتفاقية الهدنة والالتزام بالقرار 1701".
وحول موضوع "النزوح من الجنوب للذين فرضت عليهم التطورات الحاصلة ترك منازلهم، قال جنبلاط: "يقتضي التعاطي معهم وفقًا للقيم الاجتماعية والأخلاقية والإنسانية التي يتمتع بها أبناء الجبل، وبروحية التكافل الاجتماعي والأهلي".
وأشار إلى أنه "آن الأوان أن تنكشف الحقيقة، وأن ينعم أهالي وذوو الشهداء الذين قضوا بهذا الانفجار، بالعدالة".

