أشار المرصد الأوروبي للنزاهة في لبنان، إلى أنه "بالأمس حلت ذكرى انفجار ٤ آذار التي طبعت بصمتها على العاصمة اللبنانية بيروت وفي قلوب ضحايا ذلك اليوم الأسود، لكن مسلسل الجرائم لم يتوقف في البلاد عند ذاك الحد فهناك جرائم من نوع آخر ترتكب بحق اللبنانيين أولها فقدان أموالهم وجنى عمرهم في مصارف تزداد أرباحها في الأزمة".
وتساءل المرصد: "إلى متى يجب أن يبقى لبنان مسرحًا للفاسدين الذين يعبثون باستقراره ويرهنون حياة ومستقبل الناس"، مؤكدًا أن الفساد وفي مختلف أشكاله هو "مرض" يجب استئصاله إذا كان هناك فعلًا إرادة بالنهوض.

