أشار الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الى أن "العدو قد يلجأ أثناء الكلمة إلى خرق جدار الصوت من أجل إخافة الحضور وهذا يدل على أنَّ "عقلاتو كتير صاروا صغار، وسر قوتنا يكمن في الاستمرار لأن النيل من قادتنا لن يمس بعزمنا وتصميمنا على مواصلة الطريق".
وفي كلمة له خلال ذكرى أسبوع الشهيد القائد فؤاد شكر في مجمع سيد الشهداء، لفت السيد نصرالله إلى أن "نتنياهو لا يريد وقفًا للحرب ولإطلاق النار ويصر على ذلك في كل الصفقات ويسعى لتهجير أهل غزة، فالإسرائيلي لا يقبل بدولة فلسطينية حتى في قطاع غزة لأنهم يرون فيها خطرًا وجوديًا ولو في اعترف بها دوليًا فقط في غزة. المشروع في الضفة من قبل طوفان الأقصى هو تهجير أهل الضفة بالقتل والعمليات والقصف بسلاح الجو، وهناك مشروع صهيوني يقول لا دولة فلسطينية، بينما مشروع جبهة المقاومة هو فلسطين من البحر إلى النهر، وكل المشاريع في الوسط ستذوب لأنه لا مستقبل أمامها وغير واقعية".
واعتبر أنه "إذا انتصر نتنياهو والتحالف الأميركي الصهيوني على المقاومة في غزة والضفة، سيأتي الكيان القاتل للأطفال للتسيّد في المنطقة، الولايات المتحدة الأميركية صمتت على مدى 31 عامًا والآن حديثها عن إقامة دولة فلسطينية كذب ونفاق، لأن أي تصويت حول دولة فلسطينية في مجلس الأمن يرفع الأميركي حق "الفيتو".
وأضاف، "الرادارات الإسرائيلية والأقمار الصناعية الأميركية اليوم هي في قمة استنفارها خشية من الرد، واليوم وصلت مسيراتنا إلى شرق مدينة عكا، وكل ما يملكه العدو من مقدّرات في الشمال من مصانع وبنية تحتية يمكننا تدميرها خلال نصف ساعة، وحساب العدو في الذهاب إلى حرب واسعة حساب معقّد وعندما يريد الذهاب إلى حرب لا يحتاج إلى ذريعة".
وأكد السيد نصرالله "البعض في لبنان فهم حجم مخاطر ما يجري في المنطقة وهم يعربون عن خوفهم إذا انتصرت المقاومة في المعركة، وأنا أقول لهم عليكم الخوف من انتصار العدو، ومن لا يؤيدنا في لبنان نطلب منه ألا يطعن المقاومة في الظهر ولا يشارك في الحرب النفسية ضدّنا".
وشدّد على أن "حزب الله وإيران واليمن ملزمون بالرد، والعدو ينتظر هذا الرد ونحن نتصرف بشجاعة وتأنٍ، والانتظار "الإسرائيلي" على مدى أسبوع هو جزء من العقاب، وأهم جدار صوت نقوم به هو أنه بمجرد إرسال المُسيّرات تُطلق صفارات الإنذار في كيان العدو".
وبشأن ما جرى في نهاريا، لفت إلى أن "المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اعترف بأنّ السبب هو صاروخ اعتراضي، وهو ملزم بالاعتراف في نهاريا فهم إسرائيليون وهذا يؤدي لحرب كبرى، أما في مجدل شمس فهو لا يجرؤ على قول الحقيقة لأنهم عرب سوريون وهناك مشروع فتنة".
وأكمل: "الوفود تأتي اليوم، وبعض هذه الوفود وقحة لم تقم بإدانة قتل الأطفال واغتيال الشهيد القائد هنية في طهران، وحين نُقتل ينظّر علينا بالهدوء، نحن حريصون في لبنان على وطننا وأهلنا ولكن لا يُمكن أن نطالب مع أحد بأن نتصرف مع العدوان بأنه ضمن سياق المعركة القائم منذ 10 أشهر".
وأكد أن "العدو هو الذي اختار التصعيد مع لبنان وإيران، ومهما كانت العواقب لا يمكن أن يمر استهداف الضاحية بلا رد، ومن الممكن أن نرد بشكل جماعي مع المحور ومن الممكن أن نرد وحدنا".
وختم، "من آخرها ردنا آت وسيكون قويًا ومؤثرًا وفاعلًا وبيننا وبينهم الأيام والليالي والميدان".

