ترأس رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط اجتماعاً مشتركاً، ضم النواب أعضاء كتلة "اللقاء الديمقراطي"، وكلاء داخلية "التقدمي" وبعض المؤسسات المعنية للبحث في التطورات الراهنة.
خلال الاجتماع، جدد جنبلاط التشديد على "أقصى درجات التضامن الوطني في هذه المرحلة الدقيقة"، داعيًا إلى "استنهاض خلايا الأزمة التي تشكلت في بداية الحرب، وتفعيلها بهدف استقبال الضيوف من أبناء الجنوب، في حال تطورت الأمور الميدانية سلبا".
كما جدد دعوته "جميع المالكين إلى عدم الاستغلال المادي ومراعاة المعدلات الطبيعية لأسعار إيجارات الشقق والمنازل التي يستأجرها النازحون من أبناء الجنوب، والتعامل مع مقتضيات هذه المرحلة بمنتهى التضامن الوطني والاجتماعي والإنساني".
وأِشار إلى أنّ " التنسيق والتعاون مع مختلف القوى السياسية ضرورة وفوق كل الاعتبارات"، لافتًا إلى "دور القوى الأمنية والأجهزة الإدارية الرسمية في هذه المرحلة الدقيقة".

