أشار المكتب الإعلامي للنائب سيمون أبي رميا، في بيان، إلى أنه "يتم التداول مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بفيديو يدّعي البعض أنه يعود للقاء للنائب أبي رميا عقده تول أمس في إهمج، وذلك بهدف التحريض وتشويه السمعة"، موضحًا أن "تاريخ هذا الفيديو قديم ويعود إلى انتخابات أيار 2022، لذا يرجى توخي الدقة في نشر أي معلومة".
ولفت البيان إلى أن "النائب أبي رميا آثر عدم الرد والدخول في سجالات تتعرض للكرامات، كونها لا تمت إلى أدبياته بصلة".

