علم "الأفضل نيوز" أن انقسامًا حادًّا حصل داخل بيئة الحزب التقدمي الاشتراكي في أكثر من منطقة، وخصوصًا في مناطق توزيع المنشورات التي تستهدف الوحدة الوطنية الداخلية والتي تحرض على الفتنة وضد المقاومة وبيئتها.
ويقول متابعون لهذا الوضع إن ما يجري عبر وسائل التواصل الاجتماعي من تبادل اتهامات وشتائم بين جمهور المقاومة والاشتراكي، ساهم إلى حد كبير في خلق هذا الانقسام والتوتر.
وإذ يشيد هؤلاء بتحرك الزعيم وليد جنبلاط وما صدر عن المجلس المذهبي الدرزي، يدعون إلى تحرك من الطرف الآخر لملاقاة جنبلاط وقطع الطريق على كل من يحاول العبث بالوحدة الداخلية في مواجهة العدو والعدوان الصهيوني.

