رد مفتي راشيا الشيخ وفيق حجازي على عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غادة عون من دون أن يسميها، قائلاً: "والمسلمون في لبنان لم يكونوا يومًا سوى بناة للوطن لا قتلة على الهوية باسمه ولا عملاء للصهاينة ولم يكونوا يومًا تقسيميين للوطن ولا دعاة فدرلته بل حماة ورعاة له ولجميع أبنائه”.
وكان المفتي حجازي قد ترأس اللقاء العلمي العلمائي الذي عقد في دار الفتوى في راشيا يوم أمس الجمعة، بحضور علماء راشيا، حيث تم التطرق للواقع اللبناني في ظل التطورات المتسارعة جراء الاعتداء الصهيوني على فلسطين ولبنان".
وحذر العلماء "النوائب في لبنان من الإرجاف والتدليس في التاريخ اللبناني والإنساني، خصوصًا والمسلمون في لبنان لم يكونوا يومًا سوى بناة للوطن لا قتلة على الهوية باسمه ولا عملاء للصهاينة ولم يكونوا يومًا تقسيميين للوطن ولا دعاة فدرلته بل حماة ورعاة له ولجميع أبنائه، ونبه العلماء أولئك الذين في كل منعطف ولشد العصب الطائفي لهم يغمزون من قناة التاريخ الإسلامي المشرق، وعليه فإنهم واهمون وساقطون لأن التاريخ لا يكذب".
وأضافوا، "ليقرأوا في تاريخ لبنان وما قام به الإمام الأوزاعي إمام العيش المشترك باعتباره دليلًا على أننا أحرص الناس على العيش المشترك في بلد متعدد الطوائف، بل وللتاريخ فإنه وفي كل بلد فيه مسلمون هم أهل حماية للآخرين لأنها ثوابت دينية عندنا، وليست تقلبات سياسية آنية، وحيا العلماء أهل غزة في جهادهم وتضحياتهم الجسام في مواجهة العدو الصهيوني".
وأكدوا أن "مجريات الأحداث الماضية فيها كبير درس لنكون صفًّا واحدًا دون السماح باستخدام البعض فلسطين منطلقًا لبازار لهم إرضاء للغرب وتحقيقًا لتطلعات خاصة على حساب قضية القدس والمقدسات".
وطالب العلماء "بانتخاب رئيس للجمهورية خصوصًا والوطن يمر بمنعطفات خطيرة وكأنه لم يعد هنالك دولة اسمها لبنان والتدخل الإقليمي في لبنان متاح لهم على حساب الوطن وأهله، وهنأ العلماء الجيش اللبناني بعيده معتبرين أننا مع الدولة وأجهزتها الرسمية، كما وناقش العلماء قضايا تهم المنطقة والأسرة في لبنان في ظل واقع اقتصادي معيشي يتطلب منا جميعًا العمل على الخروج من تلك الأزمة لنحافظ على لبنان مستقرًا مزدهرًا مستقلًا".

