أكدّ النائب حسن عز الدين أنّ "المقاومة اتخذت قرار المواجهة مع هذا العدو ومارست قناعاتها ومسؤولياتها الوطنية والشرعية، لذلك نحن مستمرون في هذا السلوك وهذه النصرة.
كلام عز الدين جاء خلال حفل تأبيني في بلدة دردغيا الجنوبية، حيث قال: "الكل يعلم أن هناك جريمة ارتكبت بحق لبنان في ضاحية بيروت باغتيال القائد الجهادي الكبير السيد فؤاد شكر، وفي طهران باغتيال الشهيد القائد هنية، وأيضا يجب أن نذكر ونتذكر ولا ننسى العدوان على اليمن، وهؤلاء أكدوا على حقهم في الرد وأنه آت وحتمي، وأنّ توقيته بيد أصحاب القرار والميدان، وعلى العدو أن يعلم أنّ فترة الإنتظار مرهقة للأعصاب ومربكة للقيادة والناس، وهذا جزء من تكتيك المعركة التي نخوضها".
وأضاف: "نود أن ننبه الرأي العام أنّ أي ربط بين حق الرد الحاسم والرادع وبين تسوية وقف إطلاق النار الدائم في غزة، هو شيطنة خبيثة، وذرٌّ للرماد في العيون من قبل أميركا وحلفائها ومن قبل العدو الصهيوني في اتّهامهم محور المقاومة بالتصعيد، وبأنه يريد أن يُفشل صفقة التسوية، ويريد بذلك أن يجر المنطقة للحرب".
وشدد على أنّ المقاومة تمارس دورها الطبيعي في الإسناد وحماية هذا الوطن وردع هذا العدو من القفز إلى الأمام ومنعه من توريط لبنان والمنطقة بحرب شاملة، مؤكدًا على حق المقاومة بالرد بقوة على جريمة اغتيال القائد... فؤاد شكر، ولن تتراجع عن هذا وستكمل الطريق".

