أشار نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود إلى أنه "توضيحاً للخبر المنقول عن الأستاذ مرعي أبو مرعي بعد اللقاء الذي جمعنا، حيث طرح الأستاذ أبو مرعي مبادرة للقاء مع النائب غادة أيوب لترطيب الأجواء، ولحل الخلاف الذي تسبب به كلامها حول المواجهة المستمرة منذ ١٤٠٠سنة".
وأضاف، في بيان، "أكدت خلال اللقاء أنه "ليس هنالك أي خلاف شخصي مع النائب أيوب، وهي تعيش في صيدا كأنها من أبناء المدينة، ونرفض الإساءة الشخصية لها، ولكن العلاقات الشخصية شيء والشأن العام والمواقف السياسية شأن آخر".
ولفت إلى أن "مشكلة النائب أيوب ليست مع الجماعة الإسلامية، بل مع كل من سمع كلامها واعتبره كلاماً مسيئاً وتحريضياً".
وشدد على أن "الجماعة كانت حريصة منذ البداية على تدارك الأمر من قِبل النائب أيوب، وتواصلت معها طالبةً منها توضيحاً لكلامها، ولكنها ترددت بداية الأمر ولم تصدر بيانها إلا بعد صدور بيان الجماعة".
ورأى أن "كل ما حصل كان يمكن تداركه لو أن النائب أيوب في توضيحها كانت أكثر دقة وشجاعة وختمت التوضيح بعبارة (وأنا أعتذر لكل من فهم كلامي بغير محله)".
وتابع "في الوقت الذي كنا نطالب النائب أيوب بالاعتذار، أظهر البيان الصادر عن الأستاذ مرعي أبو مرعي وكأننا نحن من تأسَّف واعتذر، وهذا منافٍ للدقة".
وختم، "في الوقت الذي نحترم فيه الاختلاف السياسي، ونحرص على العيش المشترك ونتمسك بعلاقتنا الطيبة مع شرق صيدا وصولاً إلى جزين، ونرفض الاحتكام لأي شكل من أشكال العنف بين أبناء الوطن الواحد، فإننا نرفض أي خطاب فتنوي وأي مواقف سياسية تظهر وكأنها تتماهى مع سردية العدو الصهيوني في عدوانه على لبنان وفلسطين، وندعو الجميع لنكون صفاً واحداً دفاعاً عن لبنان وشعبه".

