كشفت مصادر "الجديد"، عن خلاف أميركي- فرنسي نشأ عن طرح قدمه هوكشتاين في لقائه مع بري يتحدث فيه عن تغيير أحد بنود التجديد لليونيفيل مستبدلًا عبارة وقف الأعمال العدائية بعبارة تخفيض التصعيد العسكري.
وأشارت إلى أن "موقف باريس يختلف عن موقف واشنطن بحيث تتمسك فرنسا بالتجديد التقني لليونيفيل على أن يبقى نص الاتفاق من دون أي تعديل فيه".
ولفتت إلى أن "فرنسا أبلغت الرئيسين بري وميقاتي عبر وزير خارجيتها أنها متمسكة بالتجديد التقني من دون أي تغيير ولم توافق على مطلب واشنطن الذي يعكس طلب نتنياهو في التعديل".
وأوضحت أن "عدم التوصل إلى اتفاق في مفاوضات الدوحة قد يقود إلى تصعيد في لبنان ما لم تتوقف الأعمال القتالية ويُطبق الـ 1701".

