أشار مدير منشآت النفط في الزهراني الأستاذ زياد الزين، إلى أن "أساس مشكلة الكهرباء في لبنان تتعلق بالسياسات العامة الموجودة في البلد، والتي تتعلق بوزارة الطاقة ومؤسسة الكهرباء، وتوقف النفط العراقي".
وفي حديث لـ"الأفضل نيوز"، لفت الزين إلى أن "المشكلة لا تتعلق بمنشآت النفط، فهي تلعب دور الناظم لسوق المحروقات في لبنان وتتدخل عند الضرورة لتحقيق التوازن في السوق، ودورها الأساسي بيع المازوت للمدارس والمولدات والمستشفيات، ومعمل الزهراني القائم في أرض المنشآت، والذي بني أساساً ليعمل بالغاز وليس الفيول وصل إلى مرحلة الصفر".
وأضاف، "هذا يعني أن هناك مشكلتين: الأولى وقف إنتاج الكهرباء وانقطاعها كليا، وهذا يؤذي المعمل والشبكة معاً، والمشكلة الثانية عدم تزويد المنازل بالكهرباء وبالتالي توقف محطات المياه وانقطاعها عن المنازل أيضاً".
وأكد الزين أن "ما جرى هو توسيط منشآت النفط التي تملك مخزوناً متواضعاً، وتدخلنا نتيجة التواصل الذي أجراه وزير الطاقة وليد فياض مع عدة أطراف، وكان هناك دور أيضاً للرئيس ميقاتي في هذا الإطار، ويجب أن يبقى في المنشآت مخزون كاف للتدخل في السوق، أو في حال توسعت الحرب مع العدو الصهيوني".
الزين أعلن أن "الكمية التي قدمتها المنشآت للمعمل هي ٥ مليون ليتر، كاشفاً أنه سيتم تقسيمها على دفعتين لكي يتمكن القائمون على المعمل من تشغيله دون الانتظار ٢٤ ساعة، ولكي لا تبقى المرافق الأساسية كالمطار من دون كهرباء، والتزمنا بإعطاء الكمية على سبيل الإعارة وإما نستردها بالكميات أو بالمال وهذا يحدده وزير الطاقة".
وختم، "المنشآت النفطية تتبع وزارة الطاقة، ولعب الوزير دورا كبيرا لمنع انقطاع الكهرباء عن المواطنين والمرافق، كما لعب الرئيس ميقاتي دوراً أيضا، ولكن هذا الإجراء مؤقت فقط ولا يحل المشكلة".

