أفادت مصادر "الجديد"، بأن رد الحزب ارتبط بالمفاوضات وفي لحظة إعلان حماس معارضتها للمقترح الجديد تحرر الحزب من القيود التي فرضت عليه الانتظار كي لا يتهم بعرقلة المفاوضات.
وأشارت المصادر إلى أن "رد الحزب جاهز والهدف واضح ومحدد وتم اختياره بعناية كي لا يتخذه نتنياهو ذريعة للتصعيد باتجاه توسيع الحرب على لبنان".
ولفتت إلى أنه "إذا أراد نتنياهو التصعيد واستهداف المرافق الحيوية في لبنان، فإن الحزب سيدخله في معركة استنزاف لن تخرج منها المدن الإسرائيلية سالمة".
وقالت إن "ميقاتي عازم على استكمال التحقيق في أزمة الكهرباء وصولًا إلى القضاء وسيلتقي مرة ثانية وزير الطاقة وليد فياض لمعالجة الأزمة في أسرع وقت ممكن".

